ليه ٢٥٪ من أوردرات الـCOD في مصر بترجع؟
لو بتشحن دفع عند الاستلام في مصر، إنت عارف الرقم ده كويس: من كل ٤ أوردرات، واحد بيرجع. والمؤلم إنك بتدفع شحنه رايح، وبتدفع مرتجعه راجع، وبضاعتك بتقعد أسبوعين في السكة.
الأغلبية بتتعامل مع المرتجعات كأنها قدر: «السوق كده». بس من تجربتنا المباشرة مع شحنات الـCOD والأرقام المعروفة في السوق، واضح إن المرتجعات مش عشوائية خالص — ليها أسباب بتتكرر بنفس الترتيب تقريبًا عند كل التجار.
السبب الأول: العميل غيّر رأيه بين الطلب والتوصيل
الطلب في الـCOD مجاني — العميل مش بيدفع حاجة علشان يطلب. فبيطلب وهو متردد، أو بيطلب من متجرين وياخد اللي يوصل الأول. لما المندوب بيتصل بعد ٣ أيام، الحماس اللي كان موجود وقت الإعلان خلص.
الحل مش في التوصيل الأسرع بس — الحل إنك تعرف قبل ما تشحن. رسالة تأكيد واحدة على واتساب في نفس دقيقة الطلب بتفرز المتردد من الجاد، وإنت لسه مدفعتش مليم شحن.
السبب التاني: العنوان مش بيوصّل
«شارع النادي بجوار الصيدلية» — ده مش عنوان، دي حزورة. المندوب بيتصل، العميل مش بيرد لأنه في الشغل، المحاولة التانية بتفشل، والشحنة بترجع بحالة «تعذر الوصول».
نسبة كبيرة من المرتجعات سببها الحقيقي مش رفض العميل — سببها إن العنوان نفسه كان ناقص والعميل كان عايز البضاعة فعلًا.
السبب التالت: عملاء تاريخهم معروف
فيه شريحة صغيرة من الأرقام بترفض الاستلام بشكل متكرر — مش صدفة، ده نمط. العميل اللي رفض ٣ شحنات من ٣ متاجر مختلفة هيرفض الرابعة غالبًا. المشكلة إن كل تاجر بيتعامل معاه كأول مرة، لأن مفيش حد شايف الصورة الكاملة.
السبب الرابع: مفيش حاجة خسرانة عند الرفض
العميل اللي بيرفض شحنة مش بيخسر حاجة. التاجر بيخسر الشحن رايح جاي، وشركة الشحن بتخسر مجهود المندوب. الطرف الوحيد اللي مش بيدفع تمن القرار هو اللي بياخده.
عشان كده العربون الصغير بيغيّر المعادلة تمامًا: مش لازم يكون مبلغ كبير — مجرد وجود التزام مالي بسيط بيرفع نسبة الاستلام بشكل ملحوظ عند الأوردرات عالية الخطورة.
الخلاصة
- المرتجعات مش قدر — دي نتيجة قرارات بتتاخد قبل الشحن.
- التأكيد قبل الشحن بيصفّي المترددين ببلاش.
- تصحيح العنوان بيمنع مرتجعات عملاء كانوا عايزين يستلموا فعلًا.
- السكور والعربون بيتعاملوا مع الشريحة اللي بترفض بشكل متكرر.
ولو عايز تعرف إنت بتخسر كام بالظبط من المرتجعات، جرّب الحاسبة في الصفحة الرئيسية — هتشوف الرقم بعينك.
